Elements de réponses aux questions d’un chercheur

Imprimer Imprimer

Elements de réponses aux questions d’un chercheur

هل تلقيت تعليمك الأساسي باللغة العربية أم الفرنسية وهل كان خيار اختيار اللغة في التعليم متاحًا في تلك الفترة؟
تلقيت تعليما مزدوجا باللغتين العربية و الفرنسية و كان التعليم آنذاك مزدوجا للجميع و لا خيار لأحد في تعليم سواه

هل تجدين نفسك أكثر ارتياحًا في التعبير باللغة الفرنسة؟ وكيف تصفين علاقتك بهذه اللغة؟
مارست أكثر اللغة الفرنسية وقرأت أكثر بها فكتب الفرنسية دائما متوفرة وأسهل اقتناء من الكتب العربية و هكذا أصبحت أرتاح أكثر للتعبير باللغة الفرنسية لأنها مألوفة أكثر لدي

كيف تقرأين موضوع اللغة في موريتانيا ما بين المناصرين للهوية واللغة العربية والآخرين المطالبين باللغة الفرنسية كآلية لتوحيد هوية البلاد؟
أعتقد أن اللغة العربية لغة جميع الموريتانيين على اختلاف أعراقهم لأنها ببساطة لغة أجدادنا جميعا الأصلية و الأصيلة فهي اللغة التي كنا جميعا ندرس بها العلوم الأصلية و الدينية و ندرسها بها و صراحة لا أفهم لماذا هناك من يخاف على هويته الثقافية من تعليم العربية و الفرنسية لغة دخيلة أتى بها المستعمر و لا ناقة لنا و لا جمل أصلا

تخصصت في العلوم رغم قدراتك الأدبية الرائعة فلماذا لم تتجهي للآداب منذ البداية؟
الكتابة هواية لدي و مصدر هدوء و سرور و ارتياح بالنسبة ليو لم أكن أنظر إليها من تلك الزاوية أما المواد العلمية فهي التي كانت تجذبني و تهمني

من هم أبرز الكتاب الذين تعتبرين نفسك متأثرة بكتاباتهم أو أفكارهم؟
الروائيين الكلاسيكيين الفرنسيين

ما وجهة نظرك بالنسبة للتيارات المختلفة التي سجلت حضورًا في موريتانيا كالناصريين والبعثيين واليساريين والكادحين والإسلاميين؟
أنا أعتزل السياسة تماما ولست على دراية بخلفيتهم

هل تصنفين نفسك ككاتبة نسوية وإلى أي مدى سيطرت هذه الفكرة على روايتك وما الحد الذي تعتبرينه معقولاً في المطالبات النسوية؟
كل مطالب النساء واردة بالنسبة وتستحق الدراسة والتلبية أما كتاباتي فهي ليست نسوية ولكنني لا أنسى كوني امرأة وبالتالي أحس بضغوط عائلية واجتماعية لا تسمح لي مثلا بكتابة كل ما يروق لي

كم استغرقت من الوقت لكتابة روايتك وهل ترددت في طرحها؟
لماذا تأخرت في طرح روايتك وهي الأولى من نوعها لغة وطرحًا في موريتانيا؟
استغرقت كتابة القصة حوالي سنة لكن واصلت إجراء تغييرات لفترة طويلة
في البداية لم أكن أفكر في نشرها لأنني لم أكن أريد أن يطلع الناس على ما أكتبه وهم يعرفون أنني أنا الكاتبة ... نوع من الخجل والانزواء ... فكل ما كنت أكتبه وأنشره في الجرائد والمجلات المحلية كان دائما تحت اسم مستعار

ما الهدف من تأليف هذه الرواية في نظرك وما الفئة المستهدفة؟
الهدف منها هو التعريف بمجتمع البيضان العصري من الناحية الاجتماعية من حياة يومية تقاليد وعادات وعقليات وكنت أستهدف القارئ الفرنكفوني الأجنبي الموريتاني

ما الفترة الزمنية التي تستعرضها الرواية؟ وهل اللغة والهوية والمرأة أمور استحضرتها أثناء الكتابة؟
استعرضت فترة الثمانينيات لأنها فترة انتقالية اجتماعيا من البداوة إلى الحداثة وتكلمت عن تعليم اللغات و الهوية وكانت المرأة دائما هي الشخص الأساسي في قصصي كلها فهي دائما الشخصية المحورية

هل تفكرين في ترجمة روايتك إلى العربية كما فعل موسى ول ابنو مع روايته؟
طبعا أحلم بذلك ولكنه أمر صعب المنال ككل الأحلام فالقصة طويلة و أسلوبها كثيرا ما يكون شعريا و لا أظن أنني سوف أجد من يترجمها إلا إذا دفعت الكثير و من ناحية ترجمت لي قصة من قصصي القصيرة و وجدت من هو مستعد لترجمة قصصي القصيرة الأخرى

كيف تصفين روايتك وكيف تصنفيها أدبيًا؟
روايتي قصة اجتماعية و قصة حب تعرف على مجتمع مجهول

هل تعتزمين اصدار رواية ثانية وماذا سيكون موضوعها؟
لأم أجد ما يشجعني على كتابة قصة أخرى و لم أعد أفكر فيها

تميزت في ترجمة التبراع متى بدأت في ذلك وهل لك كتاب يستعرض هذه الترجمات؟
ترجمة التبراع بدأت في القصة لما تكلمت عن التبراع كميزة محلية نسائية واضطررت إلى أن أترجم ما ذكرت من ذلك النمط الشعري و عاودت ترجمة التبراع نزولا عند رغبة أصدقاء افتراضيين و أصبحت ترجمة التبراع و لغن الذي هو الشعر الحساني هواية جديدة لدي و الهدف منها التعريف على مجتمع البيضان من الناحية الأدبية بعد ما عرفت عليه من الناحية الاجتماعية